السيد علي الحسيني الصدر

182

دراسات في الاجتهاد والتقليد

ممّا يمكن أن يكون القول فيه ( 1 ) لأجل كونه من الأمور الفطرية الإرتكازية ( 2 ) ، والمنقول منه غير حجّة في مثلها ( 3 ) ، ولو قيل بحجّيتها في غيرها ( 4 ) لوهنه بذلك .